بلانكا تيڤي
أعاد التألق اللافت لكل من جمال السلامي وطارق السكتيوي في كأس العرب فتح باب الاهتمام بالمدرب المغربي الحسين عموتة، الذي بات اسمه متداولًا بقوة داخل كواليس عدد من الاتحادات العربية الباحثة عن مدرب بخبرة قارية وشخصية قيادية.
النتائج الإيجابية والأداء المنظم الذي بصم عليه السلامي والسكتيوي مع منتخباتهما في البطولة، عكس القيمة الفنية للمدرسة التدريبية المغربية، ما عزز القناعة بقدرة الأطر الوطنية على قيادة منتخبات عربية في الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها عموتة صاحب التجارب الناجحة قارياً ودولياً.
وبينما تتواصل منافسات كأس العرب، تزداد المؤشرات على أن المرحلة المقبلة قد تشهد عودة عموتة إلى الواجهة من بوابة أحد المنتخبات العربية، في انتظار الحسم الرسمي من الجهات المعنية


