أعاد تصويت ثلاث صحافيات وصحافي لفائدة مرشحي الناشرين «الباطرونا» في انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة، الجدل في الوسط المهني، خصوصاً أن المعنيين كانوا قد انتُخبوا قبل أيام بأصوات زملائهم لتمثيلهم داخل المؤسسة.
وتزداد حساسية الواقعة مع تداول لائحة، قبل الانتخابات، قيل إنها تضم أسماء مدعومة من «الباطرونا»، قبل أن تأتي نتائج التصويت لتعيد طرح الأسئلة بشأن خلفيات تلك المعطيات.
فالانتخابات المهنية لا تمنح مقاعد فقط، وإنما تمنح ثقة وتفويضاً أخلاقياً. وحين تثير خيارات المنتخبين، بعد وقت وجيز من انتخابهم، علامات استفهام داخل صفوف من منحوهم أصواتهم، فإن القضية تتجاوز حسابات التصويت إلى سؤال أعمق: كيف تُصان استقلالية القرار المهني حين تتقاطع الثقة الانتخابية مع موازين النفوذ؟


