يشتكي عدد من المواطنين والمستثمرين بمدينة الجديدة من تأخر التأشير على ملفاتهم بمصلحة المسح العقاري يالمحافظة العقارية للجديدة وسيدي بنور، حيث لا تزال بعض الملفات المتعلقة بمشاريع استثمارية مهمة عالقة منذ أزيد من ثلاثة أشهر بدون مبررات إدارية معقولة، مما يفرمل الدينامية الاقتصادية للمدينة ويؤثر سلبا على الدورة الاستثمارية بسبب تأخر آجال إنجاز المشاريع "المعتقلة" داخل "الكاداستر" والتي تطوقها التزامات تعاقدية وشروط جزائية مكلفة.
ويرجع السبب، حسب مصادر مطلغة لجريدة بلانكا تيفي، إلى البطء والتردد الذي يطبع عمل المديرة الجديدة لمصلحة المسح العقاري، ومبالغتها في الشكوك المسبق في كل الطلبات والملفات العقارية الواردة على المصلحة، بشكل يتعارض مع التوجهات العامة بضرورة دعم الاستثمار وعدم عرقلة المشاريع الاسترتيجية على المستوى الإقليمي والمحلي.
ويطالب المستثمرون عامل الاقليم بصفته المسؤول الاول على الاستثمار بالاقليم التدخل العاجل لفك هذا الحصار الاداري المننهج من طرف الادارة الجديدة للكاداستر، التي حولت المسح الى مسخ عفاري حول الجديدة الى مقبرة كبيرة للمشاريع الاستثمارية.


