بلانكا تيڤي
نظم صباح يوم السبت 30 ماي 2026 مجموعة من السكان المتضررين, من الوضعية الكارثية للطريق الإقليمية 3434, الرابطة بين مدينة سيدي بنور ومدينة الزمامرة عبر منطقة أولاد بوعنان، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم سيدي بنور، مطالبين باستئناف الأشغال بالمقطع الطرقي الرابط بين منطقة أولاد بوعنان ومدينة الزمامرة طوله 11 كلم تقريبا، بعد توقفها منذ شهر نونبر 2025, لأسباب مرتبطة بالشركة النائلة للصفقة.
وقد شارك في هذه الوقفة الاحتجاجية مجموعة من سكان الدواوير الواقعة على هذه الطريق الإقليمية، المنتمين إما لجماعة الغنادرة أو جماعة سانية بركيك، مطالبين عامل إقليم سيدي بنور بالتدخل العاجل لدى المديرية الإقليمية بسيدي بنور لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، من أجل استئناف الأشغال في أقرب وقت ممكن بعد توقفها لمدة ستة أشهر تقريبا، وانسحاب الشركة الفائزة بالصفقة لإكراهات مادية.
علما ان هذه الطريق الإقليمية تعتبر شريانا حيويا لسكان المنطقة لقضاء أغراضهم وحاجياتهم بسيدي بنور والزمامرة، إضافة إلى تواجد مجموعة من المؤسسات التعليمية الإعدادية والإبتدائية بجانبها، والمعاناة اليومية للأساتدة والإداريين والتلاميذ مع هذه الطريق المتردية، وتسببها في مجموعة من حوادث السير، وأعطاب ميكانيكية لمجموعة من وسائل النقل التي تجوب هذه الطريق، وتحولها في فترة التساقطات إلى أوحال وبرك مائية تعرقل حركة السير.
وفي جواب توضيحي حول مشكلة الطريق الإقليمية 3434 الرابطة بين سيدي بنور والزمامرة، وخاصة المقطع الطرقي الذي يتم إصلاحه بعد، والذي يربط منطقة أولاد بوعنان بالزمامرة، أكدت بعض المصادر المقربة من المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بسيدي بنور حول الطريق الإقليمية رقم 3434 الرابطة بين أولاد بوعنان ومدينة الزمامرة، الممتد على مسافة 11 كلم تقريبا، بأنه تم تفويت صفقة إنجاز الأشغال إلى شركة مغربية متخصصة في مجال بناء الطرق، حيث انطلقت الأشغال بشكل عادي خلال شهر يوليوز 2025، وقد استمرت الشركة في إنجاز الأشغال إلى غاية شهر نونبر 2025، قبل أن تضطر إلى توقيف الورش بسبب التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال نهاية السنة الماضية، والتي استمرت إلى غاية بداية شهر فبراير 2026.
وبعد تحسن الأحوال الجوية قامت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بسيدي بنور بالتواصل مع الشركة المكلفة بالأشغال من أجل استئناف الورش، غير أنه تعذر عليها استكمال المشروع لأسباب خاصة بها، الأمر الذي اضطر المديرية إلى فسخ الصفقة وفق المساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في مجال الصفقات العمومية.
وأضاف نفس المصدر بأن المديرية الإقليمية تعمل حالياً على تفويت صفقة جديدة لاستكمال أشغال توسيع وتقوية هذه الطريق الحيوية..



