يعيش سكان منطقة بلاد شامة بالحاج فاتح الألفة (مقاطعة الحي الحسني) معاناة يومية حقيقية بسبب ما اعتبره السكان "تصرفات غير قانونية" لمحل تجاري مسمى "سيمو شوب"، الذي تحول إلى مصدر قلق دائم يهدد سكينتهم وراحتهم.
المحل لا يكتفي باحتلال الملك العمومي وعرقلة الرصيف بوسائل الإشهار، بل يواصل نشاطه إلى ساعات متأخرة من الليل (تتجاوز الواحدة صباحاً) مستعملاً مكبرات الصوت، دون أدنى مراعاة لراحة المرضى والأطفال والعمال الذين يحتاجون للهدوء.
ورفعت الساكنة المتضررة عريضة مستعجلة إلى رئيس مجلس مقاطعة الحي الحسني، تطالبه بالتدخل الفوري عبر إرسال لجنة للمعاينة، والتحقق من مدى احترام المحل للتراخيص والرسوم، مع إلزامه بأوقات الإغلاق القانونية ومنع مكبرات الصوت.
وعلمت الجريدة ان الشرطة الادارية التابعة للجماعة عاينت في محضر رسمي مخالفات متعددة في حق " ملك الصولد" الذي يقلق راحة ساكنة "بلاد شامة"، في الوقت الذي تتفاجأ فيه الساكنة باستمرار صاحب المحل في تحديه العلني للساكنة واعلان "العصيان" على محاضر الشرطة الادراية التي يبدو أنها صالحة فقط في النهار وموقوفة التنفيذ بالليل وهو يؤكده استمرار "سيمو" الحاج فاتح في "قسارته" وسهراته التجارية بمكبر الصوت الى ما بعد منتصف الليل.
فهل تتحرك سلطات الالفة لفرض احترام القانون وتخليص ساكنة بلاد شامة من نفوذ "السيمو" ، أم أن السلطة التي تنتظر بركتها الساكنة، "داخلة" (من الدخول طبعا) لمحل "الصولد" بصباطها وتقابل محاضر الشرطة الادارية النهارية بعين ميكة الليلية؟!


