بعد إجراء الدورة 29 من البطولة الوطنية الإحترافية القسم الاول يوم الخميس 2 يوليوز الجاري، تأكد رسميا نزول أولمبيك آسفي إلى القسم الثاني، بعد تعادله خارج ميدانه أمام أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله وهو ما جعله يقبع في مؤخرة الترتيب ب 22 نقطة, على بعد 5 نقط من اتحاد يعقوب المنصور الذي يحتل الرتبة 15 ب 27 نقطة بعد اكتفاءه داخل ميدان بالتعادل الايجابي هدفين لمثلهما أمام الدفاع الحسني الجديدي، في حين يحتل جاره اتحاد اتواركة الرتبة 14 ب 28 نقطة، إثر انتصاره داخل ميدانه على اتحاد طنجة بهدف لصفر، أما أولمبيك الدشيرة فلقد ضيع فرصة ذهبية لتقوية حظوظه من أجل البقاء بالقسم الأول في هذه الدورة بعد اكتفاءه بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بميدانه ضد أولمبيك آسفي، إذ يحتل الرتبة 13 ب 30 نقطة.
وبالتالي سيحتدم الصراع بين هذه الفرق الثلاثة في الدور 30 الأخيرة وهي: اتحاد يعقوب المنصور ، اتحاد اتواركة، أولمبيك الدشيرة، لمعرفة الفريق الثاني الذي سيرافق أولمبيك آسفي إلى القسم الثاني، وتحديد الفريقين الذين سيلعبان مباريات السد مع المحتلين للرتبتين الثانية والثالثة بالقسم الثاني، من أجل البقاء بالقسم الأول.
غير بعيد على هذه الفرق يتواجد حسنية أكادير الذي يحتل الرتبة 12 ب 32 نقطة، بعد هزيمته خارج ميدانه أمام فريق الرجاء البيضاوي بهدفين لصفر، رفقة نهضة الزمامرة الذي يحتل الرتبة 11 ب 32 نقطة، بعد اكتفاءه بالتعادل الإيجابي هدف لمثله داخل ميدانه في مواجهته للفتح الرباطي، بحيث أن شبح لعب مباريات السد يهددهما بنسبة أقل.
أما على مستوى مقدمة الترتيب فلا زال الصراع قائما بين 4 أندية لانتزاع درع البطولة وهي: المغرب الفاسي، ونهضة بركان، والجيش الملكي، والرجاء البيضاوي، فالمغرب الفاسي عاد بالتعادل السلبي صفر لمثله من خارج ميدانه أمام الكوكب المراكشي، مكنه من البقاء في الصدارة ب 56 نقطة على بعد نقطتين من نهضة بركان المحتل للرتبة الثانية ب 54 نقطة، المنتصر بميدانه على الوداد البيضاوي بهدفين لصفر، تم يأتي الجيش الملكي في الرتبة الثالثة ب 54 نقطة، بعد انهزامه خارج قواعده ضد النادي المكناسي بثلاثة أهداف لاثنين، أما الرجاء البيضاوي فيحتل الرتبة الرابعة ب 53 نقطة، إثر انتصاره بميدانه على حسنية أكادير بهدفين لصفر.
هذا في الوقت الذي توجد فيه 6 فرق في وسط الترتيب ومركز آمن، وبعيدة كل البعد عن تيار النزول او تيار المنافسة على البطولة وهي: الوداد البيضاوي، الدفاع الحسني الجديدي، الفتح الرباطي، النادي المكناسي، اتحاد طنجة، والكوكب المراكشي.
وبذلك فإن الدورة الأخيرة التي ستقام يوم الاحد المقبل ستحسم في امر الفائز بدرع البطولة، والفريق الوصيف، واللذين سيمثلان المغرب في عصبة الأبطال الإفريقية، والفريقين الذين سيلعبان في كأس الإتحاد الإفريقي. وتحديد الفريق الثاني النازل الذي سيرافق أولمبيك آسفي، والفريقين اللذين سيلعبان مباريات السد.


