انتخب المؤتمر الوطني السادس للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يومي الجمعة و السبت: 2 و 3 أكتوبر 2026, المنعقد بالمركز الدولي للشباب ببوزنيقة، عزوز خونة على رأس المكتب الوطني الجديد.

وقد تشكل المكتب الوطني للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض من 25 عضوة وعضو، وهم: الكاتب العام : عزوز خونة، نوابه الأربعة: فاطمة أبو سعد، محمد قادوري، عبدالسلام سلالة، الحاج خلال، أمين المال: مصطفى افريخ، نوابه اثنين: الحبيب الرماسي، لطيفة بوعبيد، المقرر : المصطفى حيدان، نائبه: رشيد العادة، المستشارون المكلفون بمهام : محمد بويركا، نجاة الراضي، سميرة عبد القدوس، عبدالكريم الدروش، أحمد احماموش، محمد حميمش، عبد النبي ناعيم، صالح الزاير، عبدالرحيم طيفور، فاطمة آيت زوكاغ.

وتجدر الإشارة أن النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض عقدت مؤتمرها الوطني السادس، يومي الجمعة و السبت: 2 و 3 أكتوبر 2026, بالمركز الدولي للشباب ببوزنيقة، تحث شعار : تنظيم قوي ونضال مستمر دفاعا عن الكرامة والحقوق والعدالة الإجتماعية للشغيلة الجماعية وأجراء التدبير المفوض، إذ تم في هذا المؤتمر تلاوة التقريرين الأدبي والمالي والتصويت عليهما بالأغلبية، وتقديم المكتب استقالته، كما تم أيضا المصادقة بالأغلبية على تقارير وتعديلات اللجان الثلاثة وهي: لجنة القوانين والأنظمة، ولجنة الملف المطلبي، ولجنة التدبير المفوض لقطاع النظافة، وأيضا المصادقة على تقرير البيان الختامي لهذا المؤتمر الذي تضمن مطالب الشغيلة الجماعية والتدبير المفوض، بعد ذلك تم المصادقة على أعضاء المجلس الوطني، والذين اجتمعوا في اليوم الموالي لانتخاب الكاتب الوطني عزوز خونة بالأغلبية، وإعطاءه صلاحية تشكيل أعضاء المكتب الوطني، الذين تم التصويت عليهم بالأغلبية.
وقال عزوز خونة الكاتب الوطني المنتخب: ففي البداية نوجه الشكر لأعضاء المجلس الوطني الذين وضعوا فينا كامل الثقة وتكليفنا بهذه المهمة، وهي مسؤولية صعبة جاءت في ظرف حساس وصعب ومرحلة انتقالية، وفي ظل الرهانات والتحديات المطروحة على نقابتتا، وبالتالي يجب أن نعمل جميعاً من أجل مواجهة هذه التحديات، لأن هناك ملفات قوية مطروحة علينا يجب أن نجيب عليها جميعا ونجد لها حلا منها، ملف المجازين، ملف النظام الأساسي لموظفي وأجراء التدبير المفوض، انتخابات اللجان الثنائية المقبلين عليها، وبناء نقابة وطنية للمؤسسات تحترم التنظيم والدورة التنظيمية وإشراك الجميع في اتخاذ القرارات، ونهنأ انفسنا بنجاح أشغال هذا المؤتمر وبضرورة تحقيق الخلاصات والتوصيات التي خرج بها.
وأضاف بأنه بتشاور مع أعضاء المجلس الوطني تم أخذ عدة اعتبارات في تشكيل المكتب، من خلال مراعاة مقاربة النوع والتدبير المفوض والتوزيع الجغرافي والترابي، والتمثيلية على صعيد الجهات حتى نكون قريبين من جميع الفروع النقابية التابعة لنا.
وفي الأخير نتمنى أن نكون موفقين في هذه المسؤولية الجديدة الملقاة على عاتقنا، وتحقيق مطالب الشغيلة الجماعية وأجراء التدبير المفوض.


