تتجه الأزمة الناجمة عن تدفقات الهجرة غير النظامية عبر ثغر سبتة نحو تحول سياسي حاد داخل الاتحاد الأوروبي، بعدما أعلنت فنلندا انحيازها الكامل لمطلب إيطاليا الداعي إلى استبعاد إسبانيا من منطقة "شنغن". وتأتي هذه الخطوة عقب تدفق آلاف المهاجرين في الأيام الأخيرة، ما أثار موجة غضب لدى العواصم ذات التوجهات اليمينية.
وفي هذا السياق، وجهت وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتان، انتقادات حادة لمدريد عبر منصة "إكس"، مؤكدة أن إسبانيا أبدت فشلا ذريعا في حماية حدودها، ومشددة على أن هذا الوضع لم يعد مقبولة استمراريته. وأوضحت المسؤولة الفنلندية أن العضوية في منطقة التنقل الحر تشترط الوفاء التام بالتزامات حماية الحدود الخارجية للاتحاد، داعية بقية الدول الأوروبية إلى التكتل خلف المقترح الذي تقدمت به رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، واتخاذ إجراءات حاسمة في هذا الصدد.


