عبد الواحد زيات
وضعية الفلاحين الصغار وهم يبحثون عن آلات الحصاد
تتجاوز مجرد تعثر تقني، لتتحول إلى كارثة حقيقية تهدد الأمن الغذائي والسلم الاجتماعي لشرائح واسعة من الفلاحين الصغار في عدة مناطق من المغرب .
محاصيل الفلاحين الصغار السنوية اصبحت عرضة للتلف وضياع الجهود ومهددة بالحرائق الموسمية المدمرة، فقط لأنهم لا يجدون آلات حصاد تسعفهم وتحمي محاصليهم قبل الالتهام من السنة النيران.
في هذا الوضع المقلق، يظهر الفرق بين الدول التي جعلت من الفلاحة رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، اختارت إدماج الفلاح الصغير كحجر زاوية في منظومتها، وعملت على توفير أساطيل ضخمة ومتطورة من آلات الحرث والحصاد لضمان استدامة الإنتاج وحمايته.
اين انت وزير الفلاحة ، اين الحكومة اين البرلمان من اجل ان تكون هناك شجاعة لجعل المخطط الاخضر تحت الرقابة البرلمانية؟!


