Hespress Logo
الرئيسية
برامج سياسية
  • شؤون
  • من البيضاء
  • ضيف بلانكا
  • جائزة التميز في الشأن المحلي
برامج مجتمعية
  • الطريق المفتوح
  • صوت المهنيين
  • أنموكار
  • رمضانيات بلانكا ـ مع خليد الكيراوي
  • رمضانيات بلانكا ـ مع العربي رياض
  • رمضان والناس
برامج رياضية
  • الصدى الأخضر
  • الصدى الأحمر
  • استوديو البطولة
  • استوديو الهواة
  • باسكيط
  • استوديو الرياضة
  • استوديو الرياضة مع رشيد رشدي
  • مونديال الأندية
برامج ثقافية
  • ذاكرة دكالة
  • الرياض الثقافي
روبورتاجات
مقالات
تابعنا على :
  • برامج سياسية
  • شؤون
  • من البيضاء
  • ضيف بلانكا
  • جائزة التميز في الشأن المحلي
  • برامج مجتمعية
  • الطريق المفتوح
  • صوت المهنيين
  • أنموكار
  • رمضانيات بلانكا ـ مع خليد الكيراوي
  • رمضانيات بلانكا ـ مع العربي رياض
  • رمضان والناس
  • برامج رياضية
  • الصدى الأخضر
  • الصدى الأحمر
  • استوديو البطولة
  • استوديو الهواة
  • باسكيط
  • استوديو الرياضة
  • استوديو الرياضة مع رشيد رشدي
  • مونديال الأندية
  • برامج ثقافية
  • ذاكرة دكالة
  • الرياض الثقافي
  • مقالات
الرئيسية رأي كلنا غشاشين!!!
رأي

كلنا غشاشين!!!

03 يونيو 2026
0
03 06 2026

الحسين أمساسي

هذا الطفل الذي نقف على رأسه بتلك الأجهزة الفضائية لم يأتيه الغش عبر الفطرة ، بل رشفه عبر حبله السري منذ كان نطفة لا يفهم بعد معنى لقوالب ، هذا الطفل الذي ذهب صغيرا لفتح الباب فقال له والده : إلا سولك شي حد عليا قوليه ماكاينش ، هذا الطفل الذي حمل محفظته الأولى نحو نظام تعليمي فاشل رغم مساحيق التجميل التي تخفي كونه نظاما للحشو ولا يمكنه أن يصنع لا عقلا ولا شخصية ولا صحابيا جليلا ، هذا الطفل الذي يسمع عن صاحب الزيت يضيف خضرة العقاقير لصفرتها ، هذا الطفل الذي يسمع عن مول الدجاج لي كيبيعو من قسم المستعجلات ، هذا الطفل الذي يركب طاكسي صغير فيطوف به طواف الإفاضة ، هذا الطفل الذي يزرع له مول لبطاطا وحدة زوينة وخمسة خامجين ، هذا الطفل الذي لا يفهم كيف يغيب أعضاء مجلس النواب يوم الاقتراع عن قانون مصيري ، هذا الطفل الذي سمع عن أطر عليا اشترت الماسترات من بروفيسور غشاش ، هذا الطفل الذي مل من حكايات المساء عن الشناقة و الوزراء و مسؤوليه الذين شفطوا ميزانيات بلدته ، هذا الطفل الذي افترس البيسكوي الناشف في قاعة كتب على بابها مطعم مدرسي ، هذا الطفل الذي أصبح رائدا في مخيلة مول المصاصات ، هذا الطفل هو نتاجنا ، هو وجهنا الحقيقي ، هو عجينتنا ، نحن المنافقون ، نحن الغشاشون ، نحن المرضى ، نحن الذين نريد زرع الزهور في مزبلة عقولنا و أخلاقنا .

حينما بنت الصين صورها العظيم ، كانت تظن أنها حمت البلاد ، لكن السور اخترق مرات ومرات بسبب رشوة الحراس ، هناك فهم الصينيون أن بناء الإنسان أجدى من بناء السور ، وهي الفكرة التي أعطت صين اليوم ، صين العمل و السلوك و العقل ، فيما نحن نتباهى خلف مول المصاصات بأجهزتنا البليدة ، أجهزتنا التي لم تكتشف غش المسؤولين خلف صف تدشينها ، فاكتشف غش الصغار .... ويا للعجب ... وكأنه كتب عليها : 18 -

02 06 2026 police
المقال السابق شرطة أولاد تايمة تصيب قاصر في عملية تدخل بلسلاح الوظيفي لتوقيف شخص
برامج ذات صلة
رأي

الأكباش ضحّت بالمغاربة في صراط غير مستقيم

02 يونيو 2026
رأي

ملف "تسلطانت" بمراكش يجدد مخاوف تغول لوبي السياسة والعقار في تصميم تهيئة مقاطعة اليوسفية بالرباط

31 مايو 2026
رأي

عندما يرتجف "رسل" البدلة السوداء أمام صندوق زجاجي!

16 مايو 2026
رأي

طاطبي عائلة تشرف المغرب في الخارج كما في الداخل !!!

16 مايو 2026
التعليقات 0
أضف تعليقًا
حالة الطقس
الدار البيضاء حالة الطقس
مواقيت الصلاة
ترتيب البطولة
Data provided by Scoreaxis

موعدكم مع جديد الشأن المحلي والوطني، أخبار وبرامج وربورطاجات لتقريبكم من كافة الأحداث والمستجدات

أقسام
  • فريق العمل
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • اقتصاد
  • رأي
  • صحة
برامج
  • شؤون
  • الطريق المفتوح
  • ذاكرة دكالة
  • صوت المهنيين
  • الصدى الأخضر
  • الصدى الأحمر
  • الهواة
الاشتراك

هل ترغب في الإشعار عندما نقوم بإطلاق قالب جديد أو تحديث؟ ما عليك سوى الاشتراك وسنرسل لك إشعارًا عبر البريد الإلكتروني.

© بلانكا تيفي 2025 | جميع الحقوق محفوظة.
  • Login
  • Register
Lost Your Password?
or

For faster login or register use your social account.

Connect with Facebook